المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
الإشارة بقوله :﴿الذين كفروا﴾ إلى المنافقين الذين جبنوا(١) المسلمين وقالوا في أمر - أحد - لو كان محمد نبياً لم يهزم، والذين قالوا : قد قتل محمد فلنرجع إلى ديننا الأول، إلى نحو هذه الأقوال، ثم اللفظ يقتضي كل كافر كان في ذلك الوقت ويكون إلى يوم القيامة، نهى الله المؤمنين عن طاعتهم.
١ - جبّنه: نسبه إلى الجبن. وفي نسخة: (خببوا) بمعنى: خدعوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى