تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب ) يعني : الخوف، قال ﷺ :«نصرت بالرعب مسيرة شهر » (١) ( بما أشركوا بالله ) أي : بشركهم بالله ( ما لم ينزل به سلطانا ) أي : الذي لم يُنَزِّل به حجة، والسلطان : الحُجّة، قال الله تعالى ( هلك عني سلطانيه ) (٢) أي : حجتي.
( ومأواهم النار ) مكانهم النار ( وبئس مثوى الظالمين ) سبب نزول الآية : أن الهزيمة لما وقعت على المسلمين يوم أحد، ووقع القتل فيهم، تشاور المشركون فيما بينهم، وأجمعوا على أن يعودوا للقتال، فيستأصلوا محمدا وأصحابه فألقى الله تعالى الرعب في قلوبهم، فمروا على وجوههم لا يلوون على شيء حتى بلغوا مكة، فذلك قوله تعالى :( سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب ).
( ومأواهم النار ) مكانهم النار ( وبئس مثوى الظالمين ) سبب نزول الآية : أن الهزيمة لما وقعت على المسلمين يوم أحد، ووقع القتل فيهم، تشاور المشركون فيما بينهم، وأجمعوا على أن يعودوا للقتال، فيستأصلوا محمدا وأصحابه فألقى الله تعالى الرعب في قلوبهم، فمروا على وجوههم لا يلوون على شيء حتى بلغوا مكة، فذلك قوله تعالى :( سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب ).
١ - متفق عليه من حديث جابر، رواه البخاري في صحيحه (١/٥١٩ رقم ٣٣٥)، ومسلم (٥/٥ رقم ٥٢١)..
٢ - الحاقة: ٢٩..
٢ - الحاقة: ٢٩..