معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾. وذلك أن أبا سفيان والمشركين لما ارتحلوا يوم أحد متوجهين نحو مكة، انطلقوا حتى إذا بلغوا بعض الطريق، ندموا وقالوا : بئسما صنعنا. قتلناهم حتى إذا لم يبق منهم إلا الشريد تركناهم، ارجعوا فاستأصلوهم، فلما عزموا على ذلك قذف الله في قلوبهم الرعب، حتى رجعوا عما هموا به، فذلك قوله تعالى ( سنلقي ) أي سنقذف في قلوب الذين كفروا الرعب، الخوف. قرأ أبو جعفر، وابن عامر والكسائي ويعقوب الرعب بضم العين، وقرأ الآخرون بسكونها.
قوله تعالى :﴿بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا﴾. حجة وبرهاناً.
قوله تعالى :﴿ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين﴾. مقام الكافرين.
قوله تعالى :﴿بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا﴾. حجة وبرهاناً.
قوله تعالى :﴿ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين﴾. مقام الكافرين.