الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: حين أرادوا في رجوعهم من أحد إلى مكة الكَرَّ إلى المسلمين لاستئصالهم والسين للتأكيد لنزولها بعده.
﴿بِمَآ أَشْرَكُواْ﴾: بسبب إشراكهم.
﴿بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ﴾: أي: بإشراكه.
﴿سُلْطَاناً﴾: حُجَّةٌ، المُراد: عدمه: مثل: لا تُفْرغ الأرنب أهوالها. ﴿وَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَىٰ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أي مثواهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى