تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
السلطان : الحجة.
المثوى : المأوى، ومقر الإنسان.
ولا يضعْفكم ما أصابكم من خذلان يوم أحد، فنحن سنلقي الرعب في قلوب أعدائكم، جزاءً لهم على إشراكهم بالله في العبادة. وسيكون مقرهم النار، وبئس مقام الظالمين.
المثوى : المأوى، ومقر الإنسان.
ولا يضعْفكم ما أصابكم من خذلان يوم أحد، فنحن سنلقي الرعب في قلوب أعدائكم، جزاءً لهم على إشراكهم بالله في العبادة. وسيكون مقرهم النار، وبئس مقام الظالمين.