صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب...﴾أي الخوف والفزع. يقال : رعبه يرعبه، خوفه.
وأصله من الملء، يقال : سيل راعب، إذا ملأ الأودية. ورعبت الحوض : ملأته. أي سنملأ قلوب المشركين خوفا وفزعا.
﴿ما لم ينزل به سلطانا﴾أي أشركوا به آلهة لم ينزل الله بها حجة. والمراد : أنه لا حجة لهم حتى ينزلها. وسميت الحجة سلطانا لقوتها ونفوذها. وأصل المادة يدل لغة على الشدة والقوة، ومنها السليط للشديد، واللسان الطويل. والتسليط : التغليب، وإطلاق القهر والقدرة.
﴿مثوى الظالمين﴾مكان إقامتهم واستقرارهم. يقال : ثوى بالمكان وفيه يثوي ثواء وثويا، وأثوى به، أطال الإقامة به أو نزل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى