التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥٠:ثم يعد الحق سبحانه جنود الإسلام-ووعده حق وصدق-بأن العاقبة ستكون لهم، وأنه سيلقي الرعب في قلوب أعدائهم، ويغلبهم عليهم في المستقبل كما غلبهم عليهم في الماضي، وذلك قوله تعالى :﴿بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ، ( ١٥٠ ) سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ، ( ١٥١ ) وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى