تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٥١ وقوله تعالى :﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾ وكذلك روي عن رسول الله ﷺ أنه قال : " نصرت بالرعب مسيرة شهرين " ( الطبراني في الكبيرة ١١٠٥ ) وكان ما ذكر لأن رسول الله ﷺ كان يأتيهم بعد ذلك ويقصدهم لا أنهم أتوه. وكانوا قبل ذلك يأتون رسول الله ﷺ ويقصدونه ﴿بما أشركوا بالله ما لم ينزل عليهم سلطانا﴾ أي بالشرك ما قذف في قلوبهم من الرعب من غير أن كان لهم بما أشركوا حجة أو كتاب أو برهان أو عذر. قال ابن عباس رضي الله عنه ( السلطان في القرآن حجة ).
وقوله تعالى :﴿ومأواهم النار﴾ أي مقامهم النار(١) ﴿وبئس مثوى الظالمين﴾ أي النار بئس الظالمين.
وقوله تعالى :﴿ومأواهم النار﴾ أي مقامهم النار(١) ﴿وبئس مثوى الظالمين﴾ أي النار بئس الظالمين.
١ إشارة إلى قوله تعالى ﴿وقذف في قلوبكم الرعب﴾ (الأحزاب ٢٦ والحشر٢).