الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ولما انصرف المشركون من أحد هموا بالرجوع لاستئصال المسلمين وخاف المسلمون ذلك فوعدهم الله تعالى خذلان أعدائهم بقوله ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾ الخوف حتى لا يرجعوا إليكم ﴿بما أشركوا﴾ أي بإشراكهم بالله ﴿ما لم ينزل به سلطانا﴾ حجة وبرهانا أي الأصنام التي يعبدونها مع الله بغير حجة ﴿ومأواهم النار﴾ أي مرجعهم النار ﴿وبئس مثوى الظالمين﴾ مقامهم