معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم﴾. قرأ نافع وحمزة والكسائي متم بكسر الميم، وقرأ الآخرون بالضم، فمن ضمه فهو من مات يموت، كقولك من قال يقول قلت بضم القاف، ومن كسره فهو من مات يمات، كقولك من يخاف خفت.
قوله تعالى :﴿لمغفرة من الله﴾. في العاقبة.
قوله تعالى :﴿ورحمة خير مما يجمعون﴾. من الغنائم، قراءة العامة تجمعوا بالتاء، لقوله ( ولئن قتلتم ). وقرأ حفص عن عاصم يجمعون بالياء، يعني خير مما يجمع الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى