لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
بذل الروح في الله خير من الحياة بغير الله، والرجوع إلى الله خير لمن عرف الله من البقاء مع غير الله، وما يؤثره العبدُ على الله فغير مبارك، إنْ شِئتَ : والدنيا، وإنْ شِئْتَ : والعقبى.
تفسير الآية ١٥٧ من سورة آل عمران من كتاب لطائف الإشارات