الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ﴾.
قرأ نافع وأكثر أهل الكوفة ما كان من هذا الباب : بكسر الميم، وقرأ الآخرون : بالضم، فمن ضمّه فهو من قال : يموت كقولك من كان يكون كنت، ومن قال يقول قلت، ومن كسر فهو من مات يمات متّ كقولك من خاف يخاف خفت ومن هاب يهاب هبت.
﴿لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ﴾ في العاقبة ﴿وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ من الغنائم.
قرأه العامة :( تجمعون ) بالتاء لقوله :﴿وَلَئِنْ مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ﴾، وقرأ حفص : بالياء على الخبر عن الغالبين، يعني خير ممّا يجمع الناس من الأموال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى