زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ﴾ اللام في ﴿لئن﴾ لام القسم، تقديره : والله لئن قتلتم في الجهاد ﴿أَوْ متُّمْ﴾ في إقامتكم. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، و أبو بكر عن عاصم :( مُتَّ ) و ( مُتُّم ) و( مُتنا ) برفع الميم في جميع القرآن، وروى حفص عن عاصم :﴿أَوْ مُتُّمْ﴾ ﴿وَلَئِنْ مُّتُّمْ﴾ برفع الميم في هذين دون باقي القرآن. وقرأ نافع، وحمزة، والكسائي كل ما في القرآن بالكسر.
قوله تعالى :﴿لَمَغْفِرَةٌ مّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ أي : من أعراض الدنيا التي تتركون الجهاد لجمعها. وقرأ حفص عن عاصم : يجمعون بالياء، ومعناه : خير مما يجمع غيركم مما تركوا الجهاد لجمعه. قال ابن عباس : خير مما يجمع المنافقون في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى