الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لَمَغْفِرَةٌ﴾ جواب القسم، وهو سادّ مسدّ جواب الشرط، وكذلك ﴿لإِلَى الله تُحْشَرُونَ﴾ كذب الكافرين أوَّلاً في زعمهم أن من سافر من إخوانهم أو غزى لو كان في المدينة لما مات، ونهى المسلمين عن ذلك لأنه سبب التقاعد عن الجهاد، ثم قال لهم : ولئن تم عليكم ما تخافونه من الهلاك بالموت والقتل في سبيل الله، فإنّ ما تنالونه من المغفرة والرحمة بالموت في سبيل الله خير مما تجمعون من الدنيا ومنافعها لو لم تموتوا. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : خير من طلاع الأرض ذهبة حمراء. وقرىء بالياء، أي يجمع الكفار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى