الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله ( وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مِتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ) الآية [ ١٥٧-١٥٨ ].
هذا خطاب للمؤمنين خاصة، لأنهم إن ماتوا في سبيل الله أو قتلوا فإنهم يصيرون إلى مغفرة ورحمة، وذلك خير مما يجمع المنافقون هذا على قراءة من قرأ يجمعون بالياء(١). ومن قرأ بالتاء، رده على المخاطبة، وأن المغفرة والرحمة خير مما تجمعون أيها المؤمنون من حطام الدنيا الذي يمنع من الجهاد.
وقال ابن اسحاق معناها : إن الموت كائن لابد منه، فموت في سبيل الله خير لو علموا وأيقنوا(٢). وتأويل الكلام : ليغفرن الله لكم وليرحمنكم(٣).
هذا خطاب للمؤمنين خاصة، لأنهم إن ماتوا في سبيل الله أو قتلوا فإنهم يصيرون إلى مغفرة ورحمة، وذلك خير مما يجمع المنافقون هذا على قراءة من قرأ يجمعون بالياء(١). ومن قرأ بالتاء، رده على المخاطبة، وأن المغفرة والرحمة خير مما تجمعون أيها المؤمنون من حطام الدنيا الذي يمنع من الجهاد.
وقال ابن اسحاق معناها : إن الموت كائن لابد منه، فموت في سبيل الله خير لو علموا وأيقنوا(٢). وتأويل الكلام : ليغفرن الله لكم وليرحمنكم(٣).
١ - قراءة الجمهور تجمعون بالتاء، إلا أن عاصماً في رواية حفص قرأ هذه بالياء ولم يروها غيره. انظر: معاني الأخفش ١/٣٢٦ والسبعة ٢١٨، والكشف ١/٣٦٢ والعنوان ٨١..
٢ - انظر: جامع البيان ٤/١٤٩..
٣ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٤/١٤٩..
٢ - انظر: جامع البيان ٤/١٤٩..
٣ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٤/١٤٩..