الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَلَئِنْ مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى ٱلله تُحْشَرُونَ﴾: لا إلى غيره فيجازيكم.
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ﴾: فاصلة للتأكيد، أي: بسبب رحمة عظيمة.
﴿مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ﴾: سَهُلَتْ أخلاقك.
﴿لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً﴾: سيء الخلق.
﴿غَلِيظَ﴾: قاسي.
﴿ٱلْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ﴾: لتفرقوا.
﴿مِنْ حَوْلِكَ فَٱعْفُ عَنْهُمْ﴾: فيما لك عفوه.
﴿وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾: فيما الله.
﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾: الذي ليس فيه وحي ممَّا يصحُّ أن يشاور فيه ليصير سنة، ولتطيب قلوبهم.
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ﴾: عَلَيْهِ بعد الشّوْرَى.
﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾: فيه.
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾: فينصركُمْ.
﴿إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ﴾: كما في أحد.
﴿فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾: بعد خذلانه.
﴿وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ * وَمَا كَانَ﴾: ما صح.
﴿لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾: يخون، ومجهولاً: أي: ينسب إلى الخيانة أو يخان.
﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ﴾: حاملاً له على عُنُقه، وقوله تعالى:﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ ﴾[الأنعام: ٩٤]، أي: عن أموالكم وأولادكم ومعبودكم ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جزاء.
﴿مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: في العقاب.
﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ﴾: بطاعَتِهِ.
﴿كَمَن بَآءَ﴾: رجع.
﴿بِسَخَطٍ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: بمخالفته.
﴿وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: هي، والفرق بينه وبين المرجع أنه يجب أن يخالف الحالَ الأولى دون المرجع.
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ﴾: فاصلة للتأكيد، أي: بسبب رحمة عظيمة.
﴿مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ﴾: سَهُلَتْ أخلاقك.
﴿لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً﴾: سيء الخلق.
﴿غَلِيظَ﴾: قاسي.
﴿ٱلْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ﴾: لتفرقوا.
﴿مِنْ حَوْلِكَ فَٱعْفُ عَنْهُمْ﴾: فيما لك عفوه.
﴿وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾: فيما الله.
﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾: الذي ليس فيه وحي ممَّا يصحُّ أن يشاور فيه ليصير سنة، ولتطيب قلوبهم.
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ﴾: عَلَيْهِ بعد الشّوْرَى.
﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾: فيه.
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾: فينصركُمْ.
﴿إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ﴾: كما في أحد.
﴿فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾: بعد خذلانه.
﴿وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ * وَمَا كَانَ﴾: ما صح.
﴿لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾: يخون، ومجهولاً: أي: ينسب إلى الخيانة أو يخان.
﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ﴾: حاملاً له على عُنُقه، وقوله تعالى:﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ ﴾[الأنعام: ٩٤]، أي: عن أموالكم وأولادكم ومعبودكم ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جزاء.
﴿مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: في العقاب.
﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ﴾: بطاعَتِهِ.
﴿كَمَن بَآءَ﴾: رجع.
﴿بِسَخَطٍ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: بمخالفته.
﴿وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: هي، والفرق بينه وبين المرجع أنه يجب أن يخالف الحالَ الأولى دون المرجع.