تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد

عن الكتاب
٣٢- قوله تعالى :﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اَللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ اَلْقَلْبِ لاَ نفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي اِلاَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ يُجِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ ( ١٥٩ ).
٣٧- قوله تعالى :﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي اِلاَمْرِ﴾ :( قال ابن خويز منداد : واجب على الولاة مشاورة العلماء فيما لا يعلمون، وفيما أشكل عليهم من أمر الدين، ووجوه الجيش فيما يتعلق بالحرب، ووجوه الناس فيما يتعلق بالمصالح، ووجوه الكتاب والوزراء والعمال فيما يتعلق بمصالح البلاد وعمارتها )(١).
١ - الجامع لأحكام القرآن: ٤/٢٥٠ وفيه بعد هذا الكلام: (وكان يقال: ما ندم من استشار وكان يقال: من أعجب برأيه ضل) ولم استطع الترجيح بين أن تكون هذه الزيادة من كلام ابن خويز منداد أو من كلام القرطبي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى