إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ فبما رحمة ] أي : فبأي رحمة من الله، تعظيما للنعمة عليه فيما أعانه من اللين لهم وإلا لانفضوا عنه هيبة وخوفا فيطمع العدو(١).
والفظ : الجافي الغليظ، والافتظاظ شرب ماء الكرش لجفائه على الطبع(٢).
١٥٩ [ لانفضوا ] لذهبوا(٣)، فض الماء وافتضه صبه، والفضيض : الماء السائل(٤).
١٥٩ [ وشاورهم ] أي : فيما ليس لك(٥) فيه وحي من أمور الحرب، وهذا الأمر لتأليفهم والرفع من قدرهم(٦). وقيل : للاقتداء به(٧).
والفظ : الجافي الغليظ، والافتظاظ شرب ماء الكرش لجفائه على الطبع(٢).
١٥٩ [ لانفضوا ] لذهبوا(٣)، فض الماء وافتضه صبه، والفضيض : الماء السائل(٤).
١٥٩ [ وشاورهم ] أي : فيما ليس لك(٥) فيه وحي من أمور الحرب، وهذا الأمر لتأليفهم والرفع من قدرهم(٦). وقيل : للاقتداء به(٧).
١ معنى هذا تكون "ما" استفهامية للتعجب وذكر ذلك الفخر الرازي وقال: وهذا هو الأصوب عندي. انظر مفاتيح الغيب ج٩ ص٦٤ ورد عليه أبو حيان في البحر المحيط ج٣ ص٤٠٧، ٤٠٨.
وذكر المفسرون أن "ما" قد تكون زائدة للتوكيد، أي: فبرحمة من الله لنت لهم وقد تكون نكرة موصوفة برحمة انظر الدر المصون ج٣ ص٤٦٠..
٢ انظر معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٤٨٣، ولسان العرب مادة "فظظ" ج٧ ص٤٥١..
٣ في أ ذهبوا..
٤ قاله أبو عبيد. انظر الصحاح مادة "فضض" ج٣ ص١٠٩٨..
٥ في أ عندك..
٦ قاله قتادة والربيع ابن إسحاق ومقاتل. انظر جامع البيان ج١ ص١٥٢ وزاد المسير ج١ ص٤٨٨..
٧ في ب الإقتداء به وقال بهذا القول سفيان بن عيينة. انظر جامع البيان ج٤ ص١٥٣..
وذكر المفسرون أن "ما" قد تكون زائدة للتوكيد، أي: فبرحمة من الله لنت لهم وقد تكون نكرة موصوفة برحمة انظر الدر المصون ج٣ ص٤٦٠..
٢ انظر معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٤٨٣، ولسان العرب مادة "فظظ" ج٧ ص٤٥١..
٣ في أ ذهبوا..
٤ قاله أبو عبيد. انظر الصحاح مادة "فضض" ج٣ ص١٠٩٨..
٥ في أ عندك..
٦ قاله قتادة والربيع ابن إسحاق ومقاتل. انظر جامع البيان ج١ ص١٥٢ وزاد المسير ج١ ص٤٨٨..
٧ في ب الإقتداء به وقال بهذا القول سفيان بن عيينة. انظر جامع البيان ج٤ ص١٥٣..