تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ أي فبرحمة من الله ورضوان و [ ما ] صلة زائدة ﴿ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم﴾ أمره أن يعفو عنهم ما لم يلزمهم من حكم أو حد ﴿واستغفر لهم وشاورهم في الأمر﴾ أمره الله أن يشاور أصحابه في الأمور، لأنه أطيب لأنفس القوم، وأن القوم إذا شاور بعضهم بعضا، وأرادوا بذلك وجه الله، عزم الله لهم على أرشده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى