تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
ثم أكده بقوله تعالى :( قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله ) وقرىء " رُضوان " بضم الراء(١)، وهما في المعنى سواء يقال : رضى يرضى رضاءً ورضواناً. ورضواناً، وفي الخبر عن النبي ﷺ :«أن أهل الجنة ؛ إذا دخلوا الجنة يقول الله تعالى : إن لكم عندي موعدا، وأنا منجزكموه، فيقولون : قد أعطيتنا كل ما نتمنى، فما هو يارب ؟ فيقول : أنزل عليكم رضواني ولا أسخط عليكم أبدا »(٢).
١ - هي قراءة أبي بكر. انظر النشر (٢/٢٣٨)..
٢ - متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري. رواه البخاري (١١/٤٢٣ رقم ٦٥٤٩، وطرفه في رقم ٧٥١٨)، ومسلم (١٧/٢٤٦ رقم ٢٨٢٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى