الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لِلَّذِينَ اتقوا عِندَ رَبّهِمْ جنات﴾ كلام مستأنف فيه دلالة على بيان ما هو خير من ذلكم، كما تقول : هل أدلك على رجل عالم ؟ عندي رجل صفته كيت وكيت. ويجوز أن يتعلق اللام بخير. واختص المتقين، لأنهم هم المنتفعون به. وترتفع ﴿جنات﴾ على : هو جنات. وتنصره قراءة من قرأ «جنات » بالجرّ على البدل من خير ﴿والله بَصِيرٌ بالعباد﴾ يثيب ويعاقب على الاستحقاق، أو بصير بالذين اتقوا وبأحوالهم، فلذلك أعدّ لهم الجنات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى