أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِّن ذلِكُمْ﴾ المتاع المذكور: الشهوات من النساء، والبنين، والقناطير من الذهب والفضة، والخيل الفارهة، والزرع والضرع؛ فخير من ذلك كله: ما أعده الله تعالى للمتقين ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ﴾ فأين الشهوات الزائلات، والأموال الفانيات؛ من الجنات العاليات، التي عرضها كعرض السموات والأرض ﴿خَالِدِينَ فِيهَآ﴾ أبداً لهم فيها ﴿أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾ من الأدناس، ومن كل ما يستقذر عادة؛ كالحيض والنفاس ﴿وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ﴾ وهو خير من الجنات، وما فيها من الطيبات