أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :

الهداية :

من الهداية :


- نعيم الآخرة خاصّ بالمتقين الأبرار، ونعيم الدنيا غالباً ما يكون للفجَّار.
- التقوى وهى ترك الشرك والمعاصي هي العالم الوراثي لدار السلام.
..... ثم ذكر صفات المتقين التي ورثوا بها ما وصف من النعيم فقال :﴿الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار﴾ فذكر صفة الايمان والخشية والضراعة والدعاء لهم ثم ذكر باقي الصفات الكمالية فقال :﴿الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار﴾، يهجدون آخر الليل وقبيل طلوع الفجر يكثرون من الاستغفار وهو طلب المغفرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى