نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أخبر تعالى أنه لا يقع في ذلك اليوم ظلم أصلاً تسبب عنه الإنكار على من (١)حدثته(٢) نفسه بالأماني الكاذبة، فظن غير ذلك من استواء حال المحسن وغيره، أو فعل فعلاً وقال قولاً(٣) يؤدي إلى ذلك كالمنافقين و كالمقبلين على الغنيمة فقال تعالى :﴿أفمن اتبع﴾ أي طلب بجد واجتهاد ﴿رضوان الله﴾ أي ذي الجلال والإكرام بالإقبال على ما أمر به(٤) الصادق، فصار إلى الجنة ونعم الصبر ﴿كمن بآء﴾ أي رجع من تصرفه(٥) الذي يريد به الربح، أو حل(٦) وأقام ﴿بسخط من الله﴾ أي من الملك الأعظم بأن فعل ما يقتضي السخط بالمخالفة ثم الإدبار لولا العفو ﴿ومأواه جهنم﴾ أي جزاء بما جعل أسباب السخط مأواه ﴿وبئس المصير﴾ أي هي.
١ سقط من ظ..
٢ في ظ: حديثه..
٣ سقط من ظ..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل: تصرفه..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: مع..
٦ في ظ: محل ـ كذا..
٢ في ظ: حديثه..
٣ سقط من ظ..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل: تصرفه..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: مع..
٦ في ظ: محل ـ كذا..