كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ﴾؛ استفهامٌ بمعنى تقديرِ حالِ الفريقَين، يقولُ: ليس مَن اتَّبَعَ رضْوَانَ اللهِ؛ أي مَن تركَ الْغُلُولَ وَالْحَرَامَ وأخذ الحلالَ مِن الغنيمةِ كمنِ استوجبَ سَخَطَ اللهِ بأخذِ الغُلُولِ والحرامِ، وقيل: معنى الآية: ﴿أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَانَ ٱللَّهِ﴾ بالجهادِ في سبيل الله ﴿كَمَن بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ بالفرارِ من الجهاد. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ﴾؛ راجعٌ إلى ﴿مَنْ بَاء بسَخَطٍ مِنَ اللهِ﴾.
﴿وَبِئْسَ﴾؛ النَّارَ؛ ﴿ٱلْمَصِيرُ﴾.
﴿وَبِئْسَ﴾؛ النَّارَ؛ ﴿ٱلْمَصِيرُ﴾.