بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿أَفَمَنِ اتبع رضوان الله﴾ قال الكلبي : يعني أفمن أخذ الحلال من الغنيمة ﴿كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مّنَ الله﴾ يعني : كمن استوجب سخطاً من الله بأخذ الغلول من الغنائم. ثم بيّن مستقر كل من غل يوم القيامة ومن أخذ من الحلال، فقال لمن غل :﴿وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المصير﴾ الذي صاروا إليه يعني النار. وقال في حق من أخذ الحلال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى