زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ﴾ اختلفوا في معنى هذه الآية على قولين :
أحدهما : أن معناها : أفمن اتبع رضوان الله، فلم يغل، ﴿كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مّنَ اللَّهِ﴾ حين غل ؟ ! هذا قول سعيد بن جبير، والضحاك، والجمهور.
والثاني : أن النبي ﷺ لما أمر المسلمين باتباعه يوم أحد، اتبعه المؤمنون، وتخلف جماعة من المنافقين، فأخبر الله بحال من تبعه، ومن تخلف عنه، هذا قول الزجاج.
أحدهما : أن معناها : أفمن اتبع رضوان الله، فلم يغل، ﴿كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مّنَ اللَّهِ﴾ حين غل ؟ ! هذا قول سعيد بن جبير، والضحاك، والجمهور.
والثاني : أن النبي ﷺ لما أمر المسلمين باتباعه يوم أحد، اتبعه المؤمنون، وتخلف جماعة من المنافقين، فأخبر الله بحال من تبعه، ومن تخلف عنه، هذا قول الزجاج.