الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ ) الآية [ ١٦٢ ].
معناها أفمن ترك الغلول، فاتبع رضوان الله بذلك كمن غل فرجع بسخط، من الله على غلوله قال معناه الضحاك(١)، وقيل الآية عامة في كل من عمل خيراً ومن عمل شراً.
١ - انظر: جامع البيان ٤/١٦٢ والدر المنثور ٢/٣٦٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى