لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
عادة الخلق نسيان ما منهم من الخطأ والعصيان، والرجوع إلى الله بالتهمة فيما بتصل بهم من المحن والخسران، وفنون المكاره والافتتان، وإنَّ مَنْ تَعاطى (. . . . ) الإجرام فحقيق بألا ينسى حلول الانتقام
تفسير الآية ١٦٥ من سورة آل عمران من كتاب لطائف الإشارات