المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿مثليها﴾ أي مثلها مرتين. ﴿أنى هذا﴾ أي من أين هذا ؟
تفسير المعاني :
ثم عاد إلى تسليتهم عما أصابهم من الهزيمة يوم أحد فقال : أو لما نزلت بكم نازلة يوم أحد فقتل منكم سبعون قد أنزلتم بهم ضعفها يوم بدر إذ قتلتم منهم سبعين، وأسرتم سبعين، قلتم من أين نزل بنا هذا ؟ قل : هو من أنفسكم ؛ إذ تركتم موقفكم الذي وقفكم فيه رسول الله لترموا خيالة المشركين بالنبل فعصيتم أمره طمعا في الغنيمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى