التفسير الميسر — التفسير الميسر
عن الكتاب
﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
أو لما أصابتكم - أيها المؤمنون- مصيبة، وهي ما أُصيب منكم يوم " أُحد " قد أصبتم مثليها من المشركين في يوم " بدْر "، قلتم متعجبين : كيف يكون هذا ونحن مسلمون ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا وهؤلاء مشركون ؟ قل لهم - يا محمد - : هذا الذي أصابكم هو من عند أنفسكم بسبب مخالفتكم أمْرَ رسولكم وإقبالكم على جمع الغنائم. إن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، لا معقِّب لحكمه.
أو لما أصابتكم - أيها المؤمنون- مصيبة، وهي ما أُصيب منكم يوم " أُحد " قد أصبتم مثليها من المشركين في يوم " بدْر "، قلتم متعجبين : كيف يكون هذا ونحن مسلمون ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا وهؤلاء مشركون ؟ قل لهم - يا محمد - : هذا الذي أصابكم هو من عند أنفسكم بسبب مخالفتكم أمْرَ رسولكم وإقبالكم على جمع الغنائم. إن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، لا معقِّب لحكمه.