تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر مصيبتهم يَوْم أحد فَقَالَ ﴿أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ﴾ يَقُول حِين أَصَابَتْكُم مُصِيبَة يَوْم أحد ﴿قَدْ أَصَبْتُمْ﴾ أهل مَكَّة يَوْم بدر ﴿مثلهَا﴾ مثل مَا أَصَابَكُم يَوْم أحد ﴿قُلْتُمْ أَنى هَذَا﴾ من أَيْن أَصَابَنَا هَذَا وَنحن لَهُ مُسلمُونَ ﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ﴾ بذنب أَنفسكُم بترككم المركز ﴿إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الْعقُوبَة وَغَيرهَا ﴿قَدِيرٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى