النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَوَ لَمّآ أَصَابَتْكُم مصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مثْلَيْهَا﴾ يعني بالمصيبة التي أصابتهم يوم أحد، وبالتي أصابوها يوم بدر.
﴿قُلْتُمْ : أَنَّى هَذَا، قُلْ : هُوَ مِن عِنْدِ أَنفُسِكُمْ﴾ في الذي هو من عند أنفسهم ثلاثة أقاويل :
أحدها : خلافهم في الخروج من المدينة للقتال يوم أحد، وقد كان النبي ﷺ أمرهم أن يتحصنوا بها، وهذا قول قتادة والربيع.
والثاني : اختيارهم الفداء من السبعين يوم بدر على القتل، وقد قيل لهم إن فعلتم ذلك قُتِلَ منكم مثلُهم، وهذا قول علي، وعبيدة السلماني.
والثالث : خلاف الرماة يوم أحد لأمر النبي ﷺ في ملازمة موضعهم.
﴿قُلْتُمْ : أَنَّى هَذَا، قُلْ : هُوَ مِن عِنْدِ أَنفُسِكُمْ﴾ في الذي هو من عند أنفسهم ثلاثة أقاويل :
أحدها : خلافهم في الخروج من المدينة للقتال يوم أحد، وقد كان النبي ﷺ أمرهم أن يتحصنوا بها، وهذا قول قتادة والربيع.
والثاني : اختيارهم الفداء من السبعين يوم بدر على القتل، وقد قيل لهم إن فعلتم ذلك قُتِلَ منكم مثلُهم، وهذا قول علي، وعبيدة السلماني.
والثالث : خلاف الرماة يوم أحد لأمر النبي ﷺ في ملازمة موضعهم.