الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿أو لما أصابتكم﴾ أو حين أصابتكم مصيبة يعني ما أصابهم يوم أحد ﴿قد أصبتم﴾ أنتم ﴿مثليها﴾ يوم بدر وذلك أنهم قتلوا سبعين وأسروا سبعين وقتل منهم يوم أحد سبعون ﴿قلتم أنى هذا﴾ من أين أصابنا هذا القتل والهزيمة ونحن مسلمون ورسول الله ﷺ فينا ﴿قل هو من عند أنفسكم﴾ أي إنكم تركتم المركز وطلبتم الغنيمة فمن قبلكم جاءكم الشر ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾ من النصر مع طاعتكم نبيكم وترك النصر مع مخالفتكم إياه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى