تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى :
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ أي : فراركم بين يدي عدوكم وقتلهم لجماعة منكم وجراحتهم لآخرين، كان بقضاء الله وقدره، وله الحكمة في ذلك. [ وقوله ](١) ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي : الذين صبروا وثبتوا ولم يتزلزلوا.
١ زيادة من جـ، ر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى