تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا ) قائل ذلك القول : عبد الله بن حرام أبو جابر، قال للمنافقين : قاتلوا في سبيل الله، وإن لم تقاتلوا لأجل الدين، فادفعوا عن الأهل والحريم.
( قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم ) فرجعوا وهم يقولون : لا قتال، لا قتال، حتى يفشل المسلمون ( هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان ) يعني : بعد رجوعهم ومقالتهم تلك ؛ لأنهم كانوا من قبل من المؤمنين في الظاهر ؛ وإن كانوا منافقين في الباطن، فلما فارقوا المؤمنين صاروا أقرب إلى الكفر منهم للإيمان.
( يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون ).
( قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم ) فرجعوا وهم يقولون : لا قتال، لا قتال، حتى يفشل المسلمون ( هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان ) يعني : بعد رجوعهم ومقالتهم تلك ؛ لأنهم كانوا من قبل من المؤمنين في الظاهر ؛ وإن كانوا منافقين في الباطن، فلما فارقوا المؤمنين صاروا أقرب إلى الكفر منهم للإيمان.
( يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون ).