معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله﴾. أي لأجل دين الله وطاعته.
قوله تعالى :﴿أو ادفعوا﴾. عن أهلكم وحريمكم، وقال السدي : أي كثروا سواد المسلمين ورابطوا إن لم تقاتلوا يكون ذلك دفعاً وقمعاً للعدو.
قوله تعالى :﴿قالوا لو نعلم قتالاً لاتبعناكم﴾. وهم عبد الله بن أبي وأصحابه الذين انصرفوا عن أحد وكانوا ثلاثمائة.
قوله تعالى :﴿هم للكفر يومئذ أقرب﴾. أي إلى الكفر يومئذ أقرب.
قوله تعالى :﴿منهم للإيمان﴾. أي إلى الإيمان.
قوله تعالى :﴿يقولون بأفواههم﴾. يعني كلمة الإيمان.
قوله تعالى :﴿ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون﴾.
قوله تعالى :﴿أو ادفعوا﴾. عن أهلكم وحريمكم، وقال السدي : أي كثروا سواد المسلمين ورابطوا إن لم تقاتلوا يكون ذلك دفعاً وقمعاً للعدو.
قوله تعالى :﴿قالوا لو نعلم قتالاً لاتبعناكم﴾. وهم عبد الله بن أبي وأصحابه الذين انصرفوا عن أحد وكانوا ثلاثمائة.
قوله تعالى :﴿هم للكفر يومئذ أقرب﴾. أي إلى الكفر يومئذ أقرب.
قوله تعالى :﴿منهم للإيمان﴾. أي إلى الإيمان.
قوله تعالى :﴿يقولون بأفواههم﴾. يعني كلمة الإيمان.
قوله تعالى :﴿ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون﴾.