الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن إسحق في قوله ﴿وليعلم الله المؤمنين، وليعلم الذين نافقوا﴾ فقال : ليميز بين المؤمنين والمنافقين. ﴿وقيل لهم تعالوا قاتلوا﴾ يعني عبد الله بن أبي وأصحابه.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ﴿أو ادفعوا﴾ قال : كثروا بأنفسكم وإن لم تقاتلوا.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي حازم قال : سمعت سهل بن سعيد يقول : لو بعت داري فلحقت بثغر من ثغور المسلمين، فكنت بين المسلمين وبين عدوهم. فقلت : كيف وقد ذهب بصرك ؟ قال : ألم تسمع إلى قول الله ﴿تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا﴾ أسود مع الناس ففعل.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله ﴿أو ادفعوا﴾ قال : كونوا سوادا.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي عون الأنصاري في قوله ﴿أو ادفعوا﴾ قال : رابطوا.
وأخرج ابن إسحق وابن جرير وابن المنذرعن ابن شهاب وغيره قال " خرج رسول الله ﷺ إلى أحد في ألف رجل من أصحابه، حتى إذا كانوا بالشرط بين أحد والمدينة انخذل عنهم عبد الله بن أبي بثلث الناس، وقال : أطاعهم وعصاني والله ما ندري علام نقتل أنفسنا ههنا، فرجع بمن اتبعه من أهل النفاق وأهل الريب، واتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام من بني سلمة يقول : يا قوم أذكركم الله أن تخذلوا نبيكم وقومكم عندما حضرهم عدوهم. قالوا : لو نعلم أنكم تقاتلون ما أسلمناكم، ولكن لا نرى أن يكون قتال ".
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿لو نعلم قتالا لاتبعناكم﴾ قال : لو نعلم أنا واجدون معكم مكان قتال لاتبعناكم.
وأخرج ابن جرير عن عكرمة قالوا :﴿لو نعلم قتالا لاتبعناكم﴾ قال : نزلت في عبد الله بن أبي.
وأخرج ابن جرير عن السدي قال : خرج رسول الله ﷺ يوم أحد في ألف رجل وقد وعدهم الفتح إن صبروا، فلما خرجوا رجع عبد الله بن أبي في ثلاثمائة، فتبعهم أبو جابر السلمي يدعوهم، فلما غلبوه وقالوا له : ما نعلم قتالا ولئن أطعتنا لترجعن معنا. فذكر الله. فهو قولهم : ولئن أطعتنا لترجعن ﴿الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا. . . .﴾ الآية.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ﴿أو ادفعوا﴾ قال : كثروا بأنفسكم وإن لم تقاتلوا.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي حازم قال : سمعت سهل بن سعيد يقول : لو بعت داري فلحقت بثغر من ثغور المسلمين، فكنت بين المسلمين وبين عدوهم. فقلت : كيف وقد ذهب بصرك ؟ قال : ألم تسمع إلى قول الله ﴿تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا﴾ أسود مع الناس ففعل.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله ﴿أو ادفعوا﴾ قال : كونوا سوادا.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي عون الأنصاري في قوله ﴿أو ادفعوا﴾ قال : رابطوا.
وأخرج ابن إسحق وابن جرير وابن المنذرعن ابن شهاب وغيره قال " خرج رسول الله ﷺ إلى أحد في ألف رجل من أصحابه، حتى إذا كانوا بالشرط بين أحد والمدينة انخذل عنهم عبد الله بن أبي بثلث الناس، وقال : أطاعهم وعصاني والله ما ندري علام نقتل أنفسنا ههنا، فرجع بمن اتبعه من أهل النفاق وأهل الريب، واتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام من بني سلمة يقول : يا قوم أذكركم الله أن تخذلوا نبيكم وقومكم عندما حضرهم عدوهم. قالوا : لو نعلم أنكم تقاتلون ما أسلمناكم، ولكن لا نرى أن يكون قتال ".
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿لو نعلم قتالا لاتبعناكم﴾ قال : لو نعلم أنا واجدون معكم مكان قتال لاتبعناكم.
وأخرج ابن جرير عن عكرمة قالوا :﴿لو نعلم قتالا لاتبعناكم﴾ قال : نزلت في عبد الله بن أبي.
وأخرج ابن جرير عن السدي قال : خرج رسول الله ﷺ يوم أحد في ألف رجل وقد وعدهم الفتح إن صبروا، فلما خرجوا رجع عبد الله بن أبي في ثلاثمائة، فتبعهم أبو جابر السلمي يدعوهم، فلما غلبوه وقالوا له : ما نعلم قتالا ولئن أطعتنا لترجعن معنا. فذكر الله. فهو قولهم : ولئن أطعتنا لترجعن ﴿الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا. . . .﴾ الآية.