الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَمَآ أَصَابَكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ﴾: المسلمون والمشركون في أحد.
﴿فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: فبقَضَائه.
﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: عُطفَ على بإذن ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾: علم ظهور ﴿وَ﴾ الذين.
﴿قِيلَ لَهُمْ﴾: وهم ابنُ أُبِّي وصَحْبه حين انصرفوا في طريق أحد.
﴿تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا﴾: العدوّ بتكثير السواد ﴿قَالُواْ﴾: استهزاءً: ﴿لَوْ نَعْلَمُ﴾: نُحْسِنُ.
﴿قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ﴾: إلى التهلكة ﴿هُمْ لِلْكُفْرِ﴾: أي: إليه.
﴿يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ﴾: أي: إليه يعني قربهم إلى الكفر يومئذ يزيد على قربهم من الإيمان.
﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾: من كلمة الإيمان، وكلمة: ﴿لَوْ نَعْلَمُ﴾: إلى آخره، والإضافة للتأكيد أو للتّصْوير إذ القول قد يكون نفسيّاً.
﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾: هم.
﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ﴾: لأجل أصحابهم المقتولين في أحد.
﴿وَ﴾ قد ﴿قَعَدُواْ﴾ عن الحرب: ﴿لَوْ أَطَاعُونَا﴾: في الانصراف.
﴿مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنكم تقدرون على دفع القتل المقدر، أفهم أنَّ القتل والموت شيئان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى