تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذين نَافَقُواْ﴾ لكَي يرى الْمُنَافِقين عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه فِي رجوعهم إِلَى الْمَدِينَة ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾ قَالَ لَهُم عبد الله بن جُبَير ﴿تَعَالَوْاْ﴾ إِلَى أحد ﴿قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ الله أَوِ ادفعوا﴾ الْعَدو عَن حريمكم وذريتكم أَو كَثُرُوا الْمُؤمنِينَ ﴿قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ﴾ ثمَّ ﴿قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ﴾ إِلَى أحد ﴿هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ﴾ وَالْمُؤمنِينَ وَيُقَال رجوعهم إِلَى الْكفْر وَالْكفَّار يؤمئذ أقرب من رجوعهم إِلَى الْإِيمَان وَالْمُؤمنِينَ ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم﴾ بألسنتهم ﴿مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾ صدق ذَلِك ﴿وَالله أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾ من الْكفْر والنفاق هم