تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الذين قالوا لإخوانهم ) يعني : في النسب لا في الدين، وهم المنافقون، قالوا للمسلمين : لو قعدوا قتلوا ) (١)، كما لم نقتل، فذلك قوله :( الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ) يعني : إن قدرتم على دفع القتل، وتقدرون على دفع الموت، فادفعوا الموت عن أنفسكم. والدرء : الدفع، ومنه قول الشاعر :
| أقولُ وقد درأتُ لها وضِينِي | أهَذا دينُكم أبداً وديني (٢) ؟ |
١ - في "ك" كما قعدوا لقتلنا..
٢ - هكذا وقع البيت في "الأصل وك"، وفي لسان العرب (مادة: وضن):
تقول إذا درأتُ وضينى أهذا دأبه أبداً وديني ؟
وعزاه للمثقب العبدي..
٢ - هكذا وقع البيت في "الأصل وك"، وفي لسان العرب (مادة: وضن):
تقول إذا درأتُ وضينى أهذا دأبه أبداً وديني ؟
وعزاه للمثقب العبدي..