كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ٱلَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾؛ معناهُ: الذينَ قالُوا لإخوانِهم من المنافقينَ بالمدينةِ وقعدُوا بأنفسِهم عن الجهادِ: لو أطاعونَا المسلمونَ الذينَ خَرَجُواْ إلى القتالِ ما قُتِلُواْ في الغَزْو.
﴿قُلْ﴾؛ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ: ﴿فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾؛ في مقالَتِكم: لو لَمْ يخرجُوا إلى القتالِ ما قُتلوا. قال الفقيهُ أبو اللَّيث: (سَمِعْتُ بَعْضَ الْمُفَسِّرِيْنَ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ مَاتَ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ نَفْساً مِنَ الْمُنَافِقِيْنَ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى