زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوانِهِمْ﴾ قال ابن عباس : نزلت في عبد الله بن أبي. وفي إخوانهم قولان :
أحدهما : أنهم إخوانهم في النفاق، قاله ابن عباس.
والثاني : إخوانهم في النسب، قاله مقاتل. فعلى الأول يكون المعنى : قالوا لإخوانهم المنافقين : لو أطاعنا الذين قتلوا مع محمد ما قتلوا، وعلى الثاني يكون المعنى : قالوا عن إخوانهم الذين استشهدوا بأحد : لو أطاعونا ما قتلوا.
قوله تعالى :﴿وَقَعَدُواْ﴾ يعني القائلين قعدوا عن الجهاد.
قوله تعالى :﴿فادرؤوا﴾ أي فادفعوا ﴿عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ أن الحذر لا ينفع مع القدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى