أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿آتَاهُمُ﴾
(١٧٠) - وَيَكُونُ الشُّهَدَاءِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَرِحِينَ بِمَا هُمْ فِيهِ مِنَ النِّعْمَةِ وَالغَبْطَةِ، التِي مَنَّ اللهُ بِهَا عَلَيهِمْ، مُسْتَبْشِرِينَ بِإِخْوانِهِمْ الذِينَ يُقْتَلُونَ بَعْدَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَنَّهُمْ يَقْدَمُونَ عَلَيْهِمْ حِينَمَا يَسْتَشْهِدُونَ، لاَ يَخَافُونَ مِمَّا أَمَامَهُمْ، وَلاَ يَحْزَنُونَ عَلَى مَا تَرَكُوهُ فِي الدُّنيا.
الاسْتِبْشَارِ - السُّرُورُ الحَاصِلُ بِالبِشَارَةِ.
الذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ - البَاقُونَ عَلَى قَيْدِ الحَيَّاةِ.
(١٧٠) - وَيَكُونُ الشُّهَدَاءِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَرِحِينَ بِمَا هُمْ فِيهِ مِنَ النِّعْمَةِ وَالغَبْطَةِ، التِي مَنَّ اللهُ بِهَا عَلَيهِمْ، مُسْتَبْشِرِينَ بِإِخْوانِهِمْ الذِينَ يُقْتَلُونَ بَعْدَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَنَّهُمْ يَقْدَمُونَ عَلَيْهِمْ حِينَمَا يَسْتَشْهِدُونَ، لاَ يَخَافُونَ مِمَّا أَمَامَهُمْ، وَلاَ يَحْزَنُونَ عَلَى مَا تَرَكُوهُ فِي الدُّنيا.
الاسْتِبْشَارِ - السُّرُورُ الحَاصِلُ بِالبِشَارَةِ.
الذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ - البَاقُونَ عَلَى قَيْدِ الحَيَّاةِ.