تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فانقلبوا بنعمة من الله﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : فذهب رسول الله ﷺ لموعد أبي سفيان، حتى نزلوا بدرا، فوافقوا السوق، فابتاعوا، وذلك قول الله تعالى :﴿فانقلبوا بنعمة من الله﴾.
حدثنا أبي ثنا محمد بن كثير، أنبأ سليمان بن كثير، عن حصين، عن أبي مالك قوله :﴿فانقلبوا بنعمة من الله﴾ قال : لم يلقوا أحدا.
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿فانقلبوا بنعمة من الله﴾ أما النعمة فهي : العافية.
قوله تعالى :﴿وفضل﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿وفضل لم يمسسهم﴾ والفضل : ما أصابوا من التجارة والأجر، وروي عن السدي نحو ذلك.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا عبد الأعلى، ثنا يعقوب، عن سعيد بن جبير في قوله الله تعالى :﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل﴾ قال : بفضل أصابوه من سوق عكاظ.
قوله تعالى :﴿لم يمسسهم سوء﴾.
حدثنا أبي ثنا محمد بن كثير، أنبأ سليمان بن كثير، عن حصين، عن أبي مالك : قوله :﴿لم يمسسهم سوء﴾ قال : لم يصبهم إلا خير.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، ثنا عمي الحسين، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قوله :﴿وفضل لم يمسسهم سوء﴾ قال : لم يؤذهم أحد.
حدثنا أحمد بن عثمان، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي :﴿وفضل لم يمسسهم سوء﴾ قال :﴿السوء﴾ : القتل.
قوله تعالى :﴿واتبعوا رضوان الله﴾.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثنا أبي، ثنا عمي الحسين، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قوله :﴿واتبعوا رضوان الله﴾ فأطاعوا الله ورسوله، واتبعوا حاجتهم.
قوله تعالى :﴿والله ذو فضل عظيم﴾.
حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع، ثنا ابن إدريس، قال محمد بن إسحاق : قوله :﴿والله ذو فضل عظيم﴾ لما صرف عنهم من لقاء عدوهم.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : فذهب رسول الله ﷺ لموعد أبي سفيان، حتى نزلوا بدرا، فوافقوا السوق، فابتاعوا، وذلك قول الله تعالى :﴿فانقلبوا بنعمة من الله﴾.
حدثنا أبي ثنا محمد بن كثير، أنبأ سليمان بن كثير، عن حصين، عن أبي مالك قوله :﴿فانقلبوا بنعمة من الله﴾ قال : لم يلقوا أحدا.
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿فانقلبوا بنعمة من الله﴾ أما النعمة فهي : العافية.
قوله تعالى :﴿وفضل﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿وفضل لم يمسسهم﴾ والفضل : ما أصابوا من التجارة والأجر، وروي عن السدي نحو ذلك.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا عبد الأعلى، ثنا يعقوب، عن سعيد بن جبير في قوله الله تعالى :﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل﴾ قال : بفضل أصابوه من سوق عكاظ.
قوله تعالى :﴿لم يمسسهم سوء﴾.
حدثنا أبي ثنا محمد بن كثير، أنبأ سليمان بن كثير، عن حصين، عن أبي مالك : قوله :﴿لم يمسسهم سوء﴾ قال : لم يصبهم إلا خير.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، ثنا عمي الحسين، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قوله :﴿وفضل لم يمسسهم سوء﴾ قال : لم يؤذهم أحد.
حدثنا أحمد بن عثمان، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي :﴿وفضل لم يمسسهم سوء﴾ قال :﴿السوء﴾ : القتل.
قوله تعالى :﴿واتبعوا رضوان الله﴾.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثنا أبي، ثنا عمي الحسين، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قوله :﴿واتبعوا رضوان الله﴾ فأطاعوا الله ورسوله، واتبعوا حاجتهم.
قوله تعالى :﴿والله ذو فضل عظيم﴾.
حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع، ثنا ابن إدريس، قال محمد بن إسحاق : قوله :﴿والله ذو فضل عظيم﴾ لما صرف عنهم من لقاء عدوهم.