نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان اعتمادهم على الله سبباً لفلاحهم(١) قال(٢) ﴿فانقلبوا﴾ أي فكان ذلك سبباً لأنهم انقلبوا، أي من الوجه(٣) الذي ذهبوا فيه مع النبي ﷺ ﴿بنعمة﴾ وعظمها بإضافتها إلى الاسم الأعظم فقال :﴿من الله﴾ أي الذي له الكمال كله(٤) ﴿وفضل﴾ أي من الدنيا(٥) ما طاب لهم من طيب الثناء بصدق الوعد ومضاء العزم وعظيم(٦) الفناء والجرأة إلى ما نالوه. عند ربهم حال كونهم ﴿لم يمسسهم سوء﴾ أي من العدو الذي خوفوه(٧) ولا غيره ﴿واتبعوا﴾ أي مع ذلك بطاعتهم لرسول الله ﷺ بغاية(٨) جهدهم ﴿رضوان الله﴾ أي الذي له الجلال والجمال(٩) فحازوا أعظم فضله ﴿والله﴾ أي الذي لا كفوء له(١٠) ﴿ذوفضل عظيم﴾ أي في الدارين على من يرضيه، فستنظرون(١١) فوق ما تؤملون(١٢)، فليبشر المجيب ويغتم(١٣) ويحزن المختلف، ولعظم الأمر كرر الاسم الأعظم كثيراً.
١ من مد، وفي ظ: لعلاجهم ـ كذا..
٢ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل: الوقة.
٤ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٥ زيد بعده في الأصل: مع، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: وعظم..
٧ من ظ ومد، وفي الأصل: حرقوه..
٨ في ظ: لغاية..
٩ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
١٠ زيد ما بين الحاجزين من ظ و مد..
١١ من مد، وفي الأصل: فسينظرون، وفي ظ: فيسظهرون..
١٢ في ظ: يوملون..
١٣ سقط من ظ..
٢ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل: الوقة.
٤ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٥ زيد بعده في الأصل: مع، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: وعظم..
٧ من ظ ومد، وفي الأصل: حرقوه..
٨ في ظ: لغاية..
٩ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
١٠ زيد ما بين الحاجزين من ظ و مد..
١١ من مد، وفي الأصل: فسينظرون، وفي ظ: فيسظهرون..
١٢ في ظ: يوملون..
١٣ سقط من ظ..