مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فانقلبوا بِنِعْمَةٍ مّنَ الله﴾ وهي السلامة وحذر العدو منهم ﴿وَفَضْلٍ﴾ وهو الربح في التجارة فأصابوا بالدرهم درهمين ﴿لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوء﴾ لم يلقوا ما يسوءهم من كيد عدو وهو حال من الضمير في «انقلبوا »، وكذا «بنعمة » والتقدير : فرجعوا من بدر منعمين بريئين من سوء ﴿واتبعوا رضوان الله﴾ بجرأتهم وخروجهم إلى وجه العدو على أثر تثبيطه وهو معطوف على «انقلبوا » ﴿والله ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ قد تفضل عليهم بالتوفيق فيما فعلوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى