الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل﴾ قال ﴿النعمة﴾ أنهم سلموا و﴿الفضل﴾ إن عيرا مرت وكان في أيام الموسم فاشتراها رسول الله ﷺ فربح مالا فقسمه بين أصحابه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال " الفضل " ما أصابوا من التجارة والأجر.
وأخرج ابن جرير عن السدي قال : أعطى رسول الله ﷺ حين خرج إلى غزوة بدر الصغرى ببدر دراهم ابتاعوا بها من موسم بدر، فأصابوا تجارة فذلك قول الله ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء﴾ قال : أما النعمة فهي العافية، وأما الفضل فالتجارة، والسوء القتل.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ﴿لم يمسسهم سوء﴾ قال : لم يؤذهم أحد ﴿واتبعوا رضوان الله﴾ قال : أطاعوا الله ورسوله.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف من طريق عطاء عن ابن عباس أنه كان يقرأ " إنما ذلكم الشيطان يخوفكم أولياءه ".
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال " الفضل " ما أصابوا من التجارة والأجر.
وأخرج ابن جرير عن السدي قال : أعطى رسول الله ﷺ حين خرج إلى غزوة بدر الصغرى ببدر دراهم ابتاعوا بها من موسم بدر، فأصابوا تجارة فذلك قول الله ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء﴾ قال : أما النعمة فهي العافية، وأما الفضل فالتجارة، والسوء القتل.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ﴿لم يمسسهم سوء﴾ قال : لم يؤذهم أحد ﴿واتبعوا رضوان الله﴾ قال : أطاعوا الله ورسوله.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف من طريق عطاء عن ابن عباس أنه كان يقرأ " إنما ذلكم الشيطان يخوفكم أولياءه ".