كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾؛ أي فَانْصَرَفُوا بأجْرٍ مِن اللهِ وفَضْلٍ؛ وهو ما تَسَوَّقُواْ به من السُّوقِ. وروي أنَّهم اشْتَروا أدَماً وزيتاً وأشياءً وغيرَ ذلك بسعرٍ رخيصٍ فربحُوا على ذلكَ. ومعنى ﴿لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوۤءٌ﴾ لَمْ تُصِبْهُمْ جراحةٌ ولا قتلٌ.
﴿وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ﴾؛ في الخروجِ إلى المشركينَ؛ ﴿وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾؛ بدَفْعِ المشركينَ عنِ المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى