تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء﴾ [آل عمران: ١٧٤]
١١٩٨-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى الحماني، قال : حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزي :﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء﴾، قال : لم يلقوا أحدا منا من الله وفضلا(١)، قال : ما أصابوا من البيع في عفوه وعزته، لا ينازعهم في أحد.
١١٩٩-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج :﴿لم يمسسهم سوء﴾ قتال وقدم رجل من المشركين من بدر، فأخبر أهل مكة بخيل محمد، فرعبوا فجلسوا، فقال(٢) :
نفرت قلوصي من خيول محمدوعجوة منثور كالعنجد
واتخذت ماء قديد موعدي(٣) (٤) ***. . .
زعموا أنه الأكدر بن الحمام(٥).
قوله عز وجل :﴿واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم﴾ [آل عمران: ١٧٤]
١٢٠٠-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله :﴿واتبعوا رضوان الله﴾ الآية، قال الفضل : ما أصابوا من التجارة، والأجر، قال : وهي غزوة بدر/ الصغرى. قال ابن جريج : وقال آخرون : طاعة الله، يعني الفضل(٦).
١ في الأصل فضل والصواب ما أثبت ويوجد تعليق فوق هذه الكلمة على الأصل ص ١٢٠ لم أتبينه..
٢ - هو معبد بن أبي معبد الخزاعي، كما روي ابن هشام في السيرة (٣/٢٢٠، ٢٢١) والطبري في التاريخ (٣/٤١).
٣ - القلوص: الراحلة، والعجوة: ضرب من تمور المدينة المنورة، والعجوة هي الواردة في قوله صلى الله عليه وسلم :«من تصبح بسبع........» والعنجد: الزبيب الأسود..
٤ - أخرجه ابن جرير (٧/٤١١ رقم ٨٢٤٩)..
٥ - وليس كذلك بل هو معبد الخزاعي كما ذكرت..
٦ -أخرجه ابن جرير(٧/ ٤١٥ رقم ٨٢٥٢).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى